الطفل ذو الاحتياجات الخاصة يجب أن تتم رعايته بشكل خاص

الطفل ذو الاحتياجات الخاصة يجب أن تتم رعايته بشكل خاص

الطفل ذو الاحتياجات الخاصة يجب أن تتم رعايته بشكل خاص

“الطفل ذو الاحتياجات الخاصة يجب أن تتم رعايته بشكل خاص”

على الآباء و الأمهات أن يخططوا بشكل مناسب إذا كان لديهم طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة حيث يجب عليهم أن يكونوا على اطلاع بالقوانين المتعلقة بالحقوق الشرعية للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة؛ سواء كانت هذه القوانين متعلقة بحقوقهم المالية أو التعليمية أو الصحية.

فإذا لم يخطط الآباء بشكل جيد؛ فماذا سيكون هو مصير هذا الطفل؟! و في حالة توفي أحد الوالدين؛ فماذا سيحدث له بعد ذلك؟! لذا فإنه من المهم القيام بتوفير الأمان و الحماية لمستقبل هذا الطفل. فالوصية تساهم في توكيل وصي أو قيم على هذا الطفل بعد وفاة والديه. و يحق لهذا الطفل أن يكون له حصة في الإرث الذي تركه والداه.

تتطلب العناية بالطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة الكثير من المعونة الماديةليس فقط من الآباء أنفسهم و لكن أيضا من المستشفى التي يتعالج فيها هذا الطفل؛ بل و من كل الكادر الطبي هناك. و هذا يعتمد على المنطقة التي نعيش فيها و على نوعية البنى التحتية و المرافق المتوفرة؛ فمثلا: المرافق المتاحة في المدينة تختلف عن المرافق المتاحة في القرية. و هذا سيملي على المستشفى تخصيص كادر بشري و اقتطاع نسبة مالية و تخصيصها لهذا الغرض فقط. فعلى سبيل المثال؛ إذا تم أخذ الطفل إلى مستشفى للعلاج في بعض الأقسام كقسم التغذية الحسية أو الخاصة و إذا كان الطبيب المختص في هذا المجال غير متواجد هناك في ذلك الوقت؛ فإن الآباء سيشعرون بعدم الراحة بل و سيشعرون بخيبة الأمل في حال قرروا إضاعة الوقت في انتظار العناية الطبية الملائمة.

و بالنسبة لتعليم هذا النوع من الأطفال؛ فإن تعليمهم يكون مثاليا في حال كان التعليم داخل محيط المنزل؛ فالطفل الذي يعاني من التوحد أو من عسر القراءة؛ يمكن أن يتم تعليمه من قبل والديه في المنزل لإن هذا النوع من العناية يمكن تقديمه فقط في المنزل من قبل زوجين مستعدين لإعطائه الحب اللازم و الرعاية اللازمة. و هذا من الصعب إيجاده في مراكز الرعاية العامة. و هناك العديد من المنشورات التي تهدف إلى إرشاد الزوجين و تقديم النصائح لهما فيما يتعلق بكيفية التعامل مع بعض الحالات من ذوي الاحتياجات الخاصة.

و كبديل عن ذلك؛ فإن هناك العديد من مراكز العناية بذوي الاحتياجات الخاصة؛ حيث تقوم بالتعاون مع الآباء بتقديم الدعم و الرعاية الخاصة بأطفالهم. حيث تقوم هذه المراكز بتدوين الملاحظات الخاصة بكل طفل على حدى ثم يقومون بمشاركة هذه الملاحظات و مناقشتها مع الآباء. و قد تركز هذه الملاحظات على السلوك الجسدي و العاطفي للطفل. و تقوم هذه المراكز أيضا بعمل البرامج الخاصة من خلال التعاون مع مجموعة من الأشخاص الفاعلين في هذه المجال، و الذين لديهم خبرة أيضا في كيفية تحديد الحالات و كيفية التعامل معها.

إن العناية بأي طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة هي نهج يتطور كروتين يتم التعود عليه مع نمو هذا الطفل. و مع ازدياد عمر هذا الطفل؛ تصبح الحياة معه نمطية. و مع مرور الوقت تزداد ألفة الآباء مع هذا الطفل و بالتالي سيزداد الإيمان في النفس كلما زادت هذه الألفة. و سيأتي الوقت الذي سيضع فيه الآباء كل العواطف الحزينة و كل المواقف الصعبة جانبا ليقوموا بتربية هذا الطفل الذي يحتاج إلى رعاية خاصة من دون الإحساس بالذنب اتجاهه أو الاعتقاد بأن وجود هذا الطفل في هذا المجتمع هو أمر غير طبيعي.

رهام أبو عابد- بيبي كرموش

Be Sociable, Share!

Leave a reply

http://www.babykarmoush.com