كيف تعالجين عصبية طفلك؟

كيف تعالجين عصبية طفلك؟

كيف تعالجين عصبية طفلك؟

“كيف تعالجين عصبية طفلك؟”

قد تكون فكرة التعامل مع طفلك العصبي و الغاضب هو أمر صعب عليك كأم، و قد يسبب ذلك لك ضغطا نفسيا كبيرا، فأنت من جهة يجب ألا تجعلي طفلك يكبت هذه المشاعر داخله و من جهة أخرى يجب ألا تصابي أنت بالعصبية و ألا تكبتي أنت أيضا أية مشاعر؛ لكن ما ينبغي عليك الآن هو أن تستخدمي الأساليب الصحيحة لتوجيه مثل هذه المشاعر و نوبات الغضب هذه. قومي كأم بمعرفة السبب وراء بكاء طفلك؛ فقد يكون سبب بكاء طفلك هو لأنه يريد تغيير حفاظته (إن كان صغيرا)؛ فقومي بتغيير حفاظته، و قد يكون سبب بكائه و غضبه هو إحساسه بالنعاس؛ فقومي بتهييء الجو الملائم له لينام، و إن كان سبب غضبه هو الشعور بالجوع؛ فقومي بإطعامه، و إن كان يشعر بالغضب دون وجود أي سبب مباشر؛ فقومي بتهدئته و توفير كل أسباب الراحة له؛ فقد يشعر طفلك بالغضب لأسباب غير مقنعة؛ كأن يكون غير قادر على فهم لعبة ما؛ لذا قد يشعر بالعصبية لعدم فهمه كيف يلعب لعبة معينة؛ في هذه الحالة ادعميه نفسيا و قولي له مثلا: (معك حق.. فاللعبة صعبة)، و اقترحي عليه لعبة ثانية ليلعبها مثلا؛ ثم اجعليه يرجع إلى تلك اللعبة في وقت آخر ليقوم بحلها. و قد يصل طفلك إلى مرحلة قد يرفض فيها عمل الكثير من الأشياء، و قد يرفض تناول الطعام، و قد يواصل قول كلمة (لا) لكل شيء قد تعرضيه عليه؛ حيث يقول بعض الأطباء المختصين أن سبب ذلك هو أن الطفل يتعلم كلمة (لا) بشكل أسرع و قبل أن يتعلم كلمة (نعم)؛ و ذلك يعود إلى أن الطفل بطبيعته دائما يحاول أن يسعى لإثبات شخصيته و شعوره بالحرية و الاستقلال. لذا كأم تجنبي كل المواقف و الأحداث التي تتطلب قول كلمة (نعم) أو (لا). لذا حاولي الانتباه إلى أسلوبك معك، و حاولي اختيار الكلمات المناسبة؛ فبدلا من اتباع أسلوب الأمر مثلا؛ قومي باتباع أسلوب الاقتراح فبدلا من قول: (هيا.. قم لتناول الطعام)؛ قل مثلا: (يلا حبيبي شو رأيك ناكل هلأ)؟! فهذا قد لا يجعله يشعر بالتوتر و العصبية و الشعور بالعناد. و قد يطلب طفلك منك طلبات ليست في وقتها أبدا؛ كأن يقول لك بأنه يريد منك أن تلعبي معه و أنت قد يكون عندك ضيوف؛ و مثل هذه المواقف قد تسبب نوبات من الغضب و التوتر بينكما.. في هذه الحالة قولي له ببساطة (لا)؛ قد يبكي و يشعر بالغضب؛ أصري على موقفك بدون أن تشعري بالغضب؛ بل كوني هادئة و أخبريه كم تحبيه و دعيه يجلس في مكان هادئ. و قد تظهر نوبات الغضب و العصبية لدى طفلك في الأماكن المكتظة و في الأماكن العامة و أمام الناس. و قد يقوم بالبكاء و بالصراخ و بضرب نفسه؛ فماذا تفعلين في مثل هذا الموقف؟! قومي بأخذه إلى مكان بعيد و هادئ خالي من الناس (السيارة مثلا) و حاولي أن تسمعي منه لماذا هو غاضب و يصرخ؟! و أخبريه بأن أفعاله هذه لن تجد نفعا أمام الناس؛ لذا عليه ان يهدأ. إذا زادت نوبات غضبه كأن يضرب نفسه و يضرب الآخرين؛ فقومي بإمساك طفلك بطريقة غير عنيفة و قومي بعناقه و قولي له: (أنا سأمسكك بك حتى تهدأ لكن لا تؤذي نفسك). رهام أبو عابد- بيبي كرموش

Be Sociable, Share!

Leave a reply

http://www.babykarmoush.com