هل أنت عصبية مع طفلك؟!

هل أنت عصبية مع طفلك؟!

عصبية مع طفلك

“عصبية مع طفلك”

قد ترغبين كأم بأن تكوني الأم المثالية لطفلك؛ لذا فإنك تعتقدين أن على طفلك أن يطيع كل ما تأمريه به؛ سواء فيما يتعلق بتناول الطعام أو بالنوم في أوقات معينة أو حتى التوقف عن اللعب في بعض الأحيان.

ففي بعض الأحيان قد يبكي طفلك أثناء الليل؛ فلا يجعلك ذلك تحصلين على القسط الوفير من النوم مما يجعلك عصبية. أو قد يتنازع أطفالك فيما بينهم؛ مما يجعلك عصبية و قد يزيد ذلك من عبء التوتر الموجود عندك أصلا من أعباء الحياة اليومية.

لذا تأكدي أن عصبيتك هي رد فعل طبيعي. فلا تشعري بالذنب. حاولي اتباع هذه الخطوات الأربع حين تشعرين بالعصبية من طفلك:

1) توقفي للحظة و حاولي أن تهدئي حين تصبحين عصبية. اذهبي إلى غرفة ثانية و حاولي التحكم بعواطفك. ابدأي بالعد بشكل بطيء حتى الرقم 10.

2) حاولي قراءة الموقف جيدا، و حاولي أن تعرفي سبب ردة فعلك العصبية. هل هذه العصبية هي ردة فعل على سلوك طفلك؟! أم أن هناك شيء آخر يضايقك مثل: التوتر؛ قلة النوم؛ أو مشاكل في العمل؟!

3) ضعي خطة معينة. و حددي ما الذي تريدينه من طفلك؟! و ماذا تريدي منه أن يتعلم من هذه الخطة؟! حاولي أن تضعي أكثر من طريقة للتجاوب مع هذه المشكلة. فمثلا: إذا كان سبب عصبيتك هو أن ابنك يبكي في الليل؛ فلا تستطيعين أخذ القسط الكافي من النوم و الراحة في فترات الليل؛ لذا ضعي أكثر من حل لهذه المشكلة مثل أن تجعلي طفلك ينام فترات أقل في النهار حتى ينام أثناء الليل، أو أن تجعلي طفلك يشرب الحليب أو أي أعشاب مهدئة قد تساعده على النوم، أو قومي أنت بزيادة فترات نومك أثناء النهار في حال لم تنامي جيدا في الليل. ضعي دائما الحلول البديلة.

4) قومي باختيار الحل المناسب و قومي بتنفيذ أي قرار تأخذينه، و لا تؤجلي ذلك أو تتردي بالقيام به.

بالإضافة إلى الخطوات السابقة؛ قومي بالتحدث إلى طفلك إذا كان طفلك يدرك ما تقولين خاصة حين يكون عمره بين (5-7) سنوات. و حين تتحدثي إليه؛ تأكدي من استخدام الضمير (أنا) بدلا من الضمير (أنت)؛ و ذلك حتى لا تشعري طفلك بأنه سبب المشكلة أو لكي لا تحمليه فوق طاقته. فعلى سبيل المثال: قولي له (أنا متضايقة جدا من تصرفك) بدلا من قول (أنت تضايقني بتصرفك).

رهام أبو عابد- بيبي كرموش

Be Sociable, Share!

Leave a reply

http://www.babykarmoush.com