Category Archives: المجتمع

التربية الحديثة….صح أم خطأ؟

التربية الحديثة….صح أم خطأ؟

التربية الحديثة

“التربية الحديثة”

بدأت قبل عدة أيام بقراءة كتاب يمكن أن يقول عنه الكثيرون “مثير للجدل” لكاتب أمريكي. إسم الكتاب “لأني قلت كذلك”…السبب في أنه ممكن أن يكون مثير للجدل هو أن الكاتب ينتقد بشدة…بل و يضحد أساليب التربية الحديثة التي إنتشرت في أمريكا منذ أواسط القرن الماضي، و أهمها مراعاة مشاعر الطفل و عدم ضربه و مشاركته في العديد من نشاطاته و معاملته على أنه ناضج و يفهم كل ما يقال له…إلخ: حيث من أهم ما يدعو إليه هذا الكاتب هو أهمية تأديب الطفل و تعليمه الإنضباط و التهذيب حتى إن إستدعت الحاجة أحياناً إلى ضربه!! و نحن في العالم العربي منقسمون بين فريقين: الأول من يتبنى أساليب التربية الحديثة، و الثاني الذي يربي أبنائه على طريقة آباءه و لا يرى مانع من ضرب الطفل لتأديبه

و أنتم….ما رأيكم في الموضوع، مع أم ضد أساليب التربية الحديثة؟

سلمى الأشهب – بيبي كرموش

هل يحرجك تعلقه بك أو بوالده أمام الناس؟

هل يحرجك تعلقه بك أو بوالده أمام الناس؟

والده أمام الناس

“والده أمام الناس”

إنه من الطبيعي أن يتعلق طفلك بك كأم؛ بل هو أمر غريزي. فأنت أمه التي ارتبط معها غريزيا منذ ولادته خاصة أثناء الرضاعة التي من خلالها كان يتعلق فيها بملامح وجهك أكثر و أكثر. و ذلك هو والده الذي اعتاد على اللعب معه كل يوم. لكن قد يصاب أحد منكما بالإحراج أمام الناس حين يتعلق الطفل بشكل مفرط بكما؛ فيبدأ بالصراخ أو البكاء غير العادي و الذي لا يتوقف. أنا شخصيا أواجه نفس الموقف في بعض الأحيان حيث أن هناك طفلا من أحد أقاربي؛ أبواه يتركانه معي في بعض الأحيان؛ فحين يحس الطفل بخروجهما يبدأ بالبكاء و بالصراخ لا و بل بالنحيب بشدة!! و بشكل غير معقول!! اليوم اتبعت معه طريقة جديدة و هي أنني قمت بإهماله في أول نصف ساعة؛ و بعد ذلك عانقته حتى نام. شاركينا تجربتك و أخبرينا عن الحلول التي قد تمكنت من اكتشفاها أثناء خبرتك و تجربتك.

لا أستطيع أن أحب طفلي

لا أستطيع أن أحب طفلي

لا أستطيع أن أحب طفلي

“لا أستطيع أن أحب طفلي”

قد تكوني كأم قد واجهت الشعور بأنك لا تحبين طفلك؛ و بأنك مهما حاولت الاهتمام به؛ فأنت غير قادرة على حبه. في رأيي لا يوجد أم لا تحب طفلها و لا يوجد أم غير قادرة على ذلك؛ لكن قد تكونين قد مررت بظروف صعبة مرافقة لحمل الطفل و ولادته قد جعلتك تكرهين كل ما يحيط بهذه الظروف و أهمها مجيء طفلك. و مثل هذه الظروف قد تكون مثلا لأنك تحملت مسؤولية طفلك لوحدك دون وجود والده؛ أو لأن توقيت الحمل كان لا يناسبك أنت و الأب؛ أو لأن ظروف العائلة المادية لا تسمح بوجود طفل جديد.. الخ. شاركينا تجربتك بمعرفة السبب الحقيقي لعدم قدرتك على إظهار مشاعر الحب لطفلك؛ في محاولة لك لحل مثل هذه المشكلة. فإذا عرف السبب؛ بطل العجب.

http://www.babykarmoush.com